
ساعات قليلة تفصل جماهير الكرة الأفريقية عن انطلاق المباراة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025، التي تستضيفها المملكة المغربية، في حدث كروي ينتظره الملايين داخل القارة وخارجها. ويجمع النهائي بين منتخبي المغرب والسنغال، في مواجهة تعد من أقوى قمم البطولة لما يمتلكه الطرفان من عناصر مميزة وخبرة دولية كبيرة.
موعد المباراة وملعب القمة
ومن المقرر أن تنطلق صافرة بداية اللقاء، اليوم، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، الذي يستعد لاحتضان ليلة تاريخية قد تشهد تتويج بطل جديد أو تأكيد هيمنة أحد عمالقة القارة.
-
موعد صلاة الظهر اليوم الأربعاء في بني سويف29 أبريل، 2026
طريق المغرب نحو النهائي
بلغ المنتخب المغربي المباراة النهائية بعد مشوار قوي في البطولة، توّجه بتخطي نظيره النيجيري في الدور نصف النهائي بركلات الترجيح، عقب مباراة مثيرة اتسمت بالقوة البدنية والانضباط التكتيكي. وظهر “أسود الأطلس” بصورة متماسكة طوال مشوارهم، مستفيدين من عاملي الأرض والجمهور، إضافة إلى امتلاكهم كوكبة من المحترفين في أكبر أندية أوروبا.
السنغال تفرض هيبتها القارية
على الجانب الآخر، حجز منتخب السنغال بطاقة العبور إلى النهائي بعد فوزه الصعب على منتخب مصر بهدف دون رد في نصف النهائي، في مباراة عكست صلابة “أسود التيرانجا” وقدرتهم على حسم المواجهات الكبرى. ويطمح المنتخب السنغالي إلى مواصلة حضوره القوي على الساحة الأفريقية، وإضافة لقب جديد إلى سجله الحافل في السنوات الأخيرة.
نجوم أوروبا يشعلون القمة
تحمل مواجهة المغرب والسنغال طابعًا خاصًا من حيث القيمة التسويقية والنجومية، إذ تضم عددًا من أبرز لاعبي القارة المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية. ويتصدر النجم المغربي أشرف حكيمي قائمة أغلى لاعبي المباراة بقيمة سوقية تبلغ 80 مليون يورو، لما يقدمه من مستويات لافتة مع باريس سان جيرمان ومنتخب بلاده.
قائمة أعلى اللاعبين قيمة في النهائي
-
أشرف حكيمي (المغرب – باريس سان جيرمان): 80 مليون يورو
-
نيكولاس جاكسون (السنغال – بايرن ميونخ): 45 مليون يورو
-
إيليمان ندياي (السنغال – إيفرتون): 45 مليون يورو
-
إسماعيلا سار (السنغال – كريستال بالاس): 45 مليون يورو
-
باب ماتار سار (السنغال – توتنهام): 35 مليون يورو
-
إبراهيم دياز (المغرب – ريال مدريد): 35 مليون يورو
مواجهة لا تقبل القسمة
وتترقب الجماهير نهائيًا من العيار الثقيل بين منتخبين يملكان كل مقومات الفوز، سواء على المستوى الفني أو البدني. المغرب يعول على التنظيم والسرعة والدعم الجماهيري، بينما تراهن السنغال على القوة والخبرة والفعالية الهجومية. وفي ليلة لا تقبل القسمة على اثنين، ينتظر الجميع من سيحمل كأس أفريقيا 2025 ويكتب اسمه بحروف من ذهب في تاريخ القارة.




